تمسَّك

أن تفتح عينيك وترى كل شيء بصورة جديدة كأنك صحوت فجأة. أن تعذر من كنت تظنه سيئًا وتعيد النظر فيمن كنت تراه أفضل من عرفته على الإطلاق. أن تكتشف فجأة أنه لا يوجد ما يسمى بالثقة المطلقة، وأن تعرف أن كل شخص سيء هناك من دفع به إلى هذه الحالة المتردية من البؤس والبطش. أن تتيقن أن من كان يحاول إظهار نفسه دائمًا كضحية هو في الأصل مشارك في الجريمة..في الخفاء.

أن تؤمن تمام الإيمان أنه “لا يوجد دخان بلا نار” ..

تكتشف كل ذلك ثم ترثي نفسك التي ما عادت تثق بأحد حتى أصابع يديها.. مصيبة حقيقية.

أما بعد،

إن وجدت شخصًا لم تُصدم به فتمسّك به بكل قوتك، في أغلب الأحيان سيكون الوحيد؛ وادع الله ألا تخيب الظنون، لأنها عندئذٍ ستكون الحائل المتبقي بين عقلك وفقدان صوابك.

a3c4d33054c472a88a31d04e76b3c486

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s